لا تُقاسُ الحياةُ بِالعُمْرِ بل بالتَّجارِبِ، برجْفةِ القَلبِ وبنشوةِ الشُّعورِ، بتعثُّر المسِير وبهجةِ الوصُول، بالسُّرورِ بعد الغُصَّةِ وبالفرجِ بعد الغُمّة، بانفتاحِ عقلك وبانحسارِ مناطق الظُّلمة في ثَناياه، بصرخةٍ تُعبرُ بها عن الفَرحة وبلحظةٍ تَعيشُها كأنها آخرُ لحظاتِ العُمر، بخفقة تحرّرت من قيّد القلبِ في لحظة تمرّدِ العاطفةِ وبهسهسةِ الرّوح العاشقةِ في لحظة فورانٍ، بالأشياءِ الَّتي كَابَدْتَ حتّى تَنتهي كما تُريد وبالنّهاياتُ النّاقصةُ الَّتي لَا تُريدُ، بالنُّدُوبِ الّتي لا تخشى لَمسها وَبالهزيمة الّتي لَم تختبئ منها إلى أن مَضت، بالغرقِ وبالتّخبُّطِ وبِمُحاولات النّجَاة.
إنّ الحياة الحقيقة هي الحياةُ الّتي تَزخَرُ بغِنى الشّعورِ، بالأفعالِ البسيطةِ المُبهجةِ وَبالكَلماتِ الصّغيرةِ المليئةِ بالمعاني، بالتّحدِّياتِ المُنهكةِ وبصِراعاتِ الاستمرارِ، أنت لَم تُخلق لتركُضَ فِي دُروبها آمِنًا ثُمّ أنّك لم تَأتي إِليها لتقبعَ في مكانٍ واحِدٍ، لِتعيشَها ساكنةً على وتِيرةٍ واحدَةٍ!
إنّ الحياة الحقيقة هي الحياةُ الّتي تَزخَرُ بغِنى الشّعورِ، بالأفعالِ البسيطةِ المُبهجةِ وَبالكَلماتِ الصّغيرةِ المليئةِ بالمعاني، بالتّحدِّياتِ المُنهكةِ وبصِراعاتِ الاستمرارِ، أنت لَم تُخلق لتركُضَ فِي دُروبها آمِنًا ثُمّ أنّك لم تَأتي إِليها لتقبعَ في مكانٍ واحِدٍ، لِتعيشَها ساكنةً على وتِيرةٍ واحدَةٍ!







