وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

vendredi 28 septembre 2018

أيها التغيير...لماذا نخافك؟


التّغيير مُؤشرا جيدٌ على أنّنا نتفاعلُ مع الحياة، فنحن عندما نكون قابلينَ لتعلم أشياء لا نعرفها وتجربةِ أشياءَ غير مألوفة،  عندما نسعى لاكتسابِ معارفَ جديدةٍ وخوضِ مغامرات مجنونةٍ، نحن نُغيّر نظرتنا تجاه الأشياءِ ونكتشفُ أنفسنا، هذه اللّحظات هي الّتي تُعطى معنى لوجودنا وتمدّنا بسحرِ الحياة، نحن من أجل هذه اللحظاتِ فقط نحيا. 
أسباب كثيرةٌ تُساهم في تغييرنا، قد نَعي بعضها ويفوتنا أن ننتبه لبعضها الآخر،حتّى الصّراعات الّتي خُضنها وخرجنا منها مُنتصرين، التّجارب الّتي مرّرنا بها، لحظات العجزِ والوهنِ الّتي نَجونا منها، هي كُلها أسباب غيّرتنا وألهامتنا لنكون ما نَحن عليه اليومَ. 
ربما لم نَسلك الطّريق الصّحيح، لكن المكان الّذي وصلنا لهُ يجعلنا لا نكفّ عن الامتنانِ لكلّ مُنعرجٍ خَطِيرٍ مشينا فيه وكلّ قرارٍ خاطئٍ تعثّرنا به.
نحن سُعداء بما أوصلنا إلى هنا، حتّى تلك التّجارب السّيئة الّتي استنزفتنا سمحت لنا أن نكتشفَ جوانب أخرى من شخصيتنا نجهلها، وساعدتنا في بلورةِ مفاهيمنا الخاصةِ للحياةِ والعلاقاتِ والأشياءِ...


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire