انتهت ويا ليتها لم تنتهي!
وأنا أطوي آخر صفحة من هذه الرواية لم أستطع أن أطوي معها شعور الأسى الذي رافقني طوال قراءتها، مؤلمة حد الدهشة! فرغم طولها والغوص الدقيق جدا في تفاصيل التفاصيل إلا أني لم أشعر بالملل أبدا.
ثلاثية غرناطة، سرد تاريخي لمأساة سقوط الأندلس، سرد لحقائق مؤلمة، لواقع بشع، لفواجع ومواجع ما زالت تضرب بعروقها إلى يومنا هذا، جسدتها شخصيات أبدعت رضوى في اختيارها ووصفها (أبا جعفر، نعيم، مريمة، علي، سليمة، أم جعفر، حسن،سعد...) مشاهد الموت والظلم والقهر تباغتك في كل سطر، حرق الكتب واجبار المسلمين على التنصير، تعذيبهم، تغيير أسمائهم، ارغمهم على الذهاب إلى الكنيسة، ممارسة عادات وتقاليد غير تلك التي ألفوها، إجبارهم على ترك بيوتهم وأراضيهم والترحيل، سقوط بالنسية، قرطبة، فغرناطة، "مسلم قذر"،"كلب موريسكي"، "عربي جبان"...هي ليست مجرد أحداث وشخصيات، هي مئات من سنين العذاب والذل والاستبداد ضد المسلمين والعرب.
الرواية تحكي قصة عائلة، تتواصل عبر الأجيال ونعيش معها حياة يومية للمسلمين في غرناطة وانتهت بآخر شخص بقي على قيد الحياة من تلك العائلة "علي" الذي قرر مخالفة قرار الترحيل حينما اكتشاف أن الموت هو الرحيل عن الأندلس وليس البقاء فيها.
هي ليست مجرد رواية، هي تحفة أدبية تاريخة، تضاف إلى قائمة أجمل الروايات التي قراءتها.
وأنا أطوي آخر صفحة من هذه الرواية لم أستطع أن أطوي معها شعور الأسى الذي رافقني طوال قراءتها، مؤلمة حد الدهشة! فرغم طولها والغوص الدقيق جدا في تفاصيل التفاصيل إلا أني لم أشعر بالملل أبدا.
ثلاثية غرناطة، سرد تاريخي لمأساة سقوط الأندلس، سرد لحقائق مؤلمة، لواقع بشع، لفواجع ومواجع ما زالت تضرب بعروقها إلى يومنا هذا، جسدتها شخصيات أبدعت رضوى في اختيارها ووصفها (أبا جعفر، نعيم، مريمة، علي، سليمة، أم جعفر، حسن،سعد...) مشاهد الموت والظلم والقهر تباغتك في كل سطر، حرق الكتب واجبار المسلمين على التنصير، تعذيبهم، تغيير أسمائهم، ارغمهم على الذهاب إلى الكنيسة، ممارسة عادات وتقاليد غير تلك التي ألفوها، إجبارهم على ترك بيوتهم وأراضيهم والترحيل، سقوط بالنسية، قرطبة، فغرناطة، "مسلم قذر"،"كلب موريسكي"، "عربي جبان"...هي ليست مجرد أحداث وشخصيات، هي مئات من سنين العذاب والذل والاستبداد ضد المسلمين والعرب.
الرواية تحكي قصة عائلة، تتواصل عبر الأجيال ونعيش معها حياة يومية للمسلمين في غرناطة وانتهت بآخر شخص بقي على قيد الحياة من تلك العائلة "علي" الذي قرر مخالفة قرار الترحيل حينما اكتشاف أن الموت هو الرحيل عن الأندلس وليس البقاء فيها.
هي ليست مجرد رواية، هي تحفة أدبية تاريخة، تضاف إلى قائمة أجمل الروايات التي قراءتها.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire