وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

vendredi 1 décembre 2017

قصّة الغيمة والعُصفور


والفرحُ يخطُو خطواتهُ بحذرٍ داخل هذا القلبِ، كأنّه عصفورٌ صغيرٌ يتعلم الطّيران ما يكادُ يرتفعُ حتّى يخرُّ ساقطًا على الأرضِ، يشعرُ بضعفِ جناحيهِ وبرودةِ جسدهِ، مع كلّ محاولةٍ يفشلُ ومع كلّ محاولةٍ يسخر الرّفاق منهُ ويضحكونُ، يستجمعُ ما تفرّق من شَظايا رُوحه و يحاولُ مرّة أخرى ، الأملُ يتجسدُ في عيونهِ دموعًا بها تذوبُ جبالُ الجليد وتنصهرُ قضبانُ الحديدِ، وحدها الغيمةُ كانت تَنْظر له بعينِ الحزنِ والحبّ، تُلوّح له وتُشجعه مُنتظرةً تلك اللّحظةَ الّتي ستُتوّج فيها آخيراً حُلمها الّذي عاشتَ تنتظرهُ طويلاً: عانقٌ أبديٌّ به تنتهِي كلّ أحزانُ البعدِ.

3 commentaires: