ربيع جابر روائي يغوص في تاريخ المدن ويتنقل بين الأزمنة والأمكنة بكل رشاقة.
في هذه الرواية، وهي الجزء الاول من ثلاثة أجزاء تروي تاريخ بيروت منذ أن كانت مدينة صغيرة حتى أصبحت مدينة ثرية وبوابة لبلاد الشام على البحر.
ربيع جابر مبدع، يأخذك في رحلة إلى بيروت بدروبها الضقية وبحرها ومرفئها وبيوتها القديمة ودكاكينها، سترى ماذا يأكل أهلها وماذا يشربون، كيف يحتفلون بأعراسهم وكيف يحزنون ويموتون، ستسمع صوت العصافير والسنونوات فوق أشجار السرو والجميز .
الرواية تسرد حكاية رجل بذراع واحدة يدعى "عبد الجواد أحمد البارودي" يأتي من دمشق هاربا من جريمة قتل، هذا الهروب يؤسس للعائلة ولحارة البارودي،
تتغير بيروت ويتغير العالم وتسير أسرة البارودي في اتجاهين، الأول هو الزوال الذي يتهددها مع الكوارث والحروب التي تتكرر في بلاد الشام، والثاني هو ثراؤها على يد عبد الجواد البارودي وابنه الأوسط عبد الرحيم.
هذه أول قراءة لربيع جابر ولن تكون الأخيرة إن شاء الله، فهو يضاف لقائمة الروائين العرب المبدعين في سرد التاريخ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire