العصافيرُ، صوتُ السّماء الّذي تفقِدهُ عند كلّ غروبٍ.
النّجوم، أزرارٌ برّاقةٌ تُزيّن جلبابَ السّماء الحَالك.
الغيومُ، زهورٌ قطنيّةٌ تُعكّر صفو السّماء بأناقةٍ.
الشّمس، النّجم الوحيد الّذي عندما يصلُ لا يجدُ أخواتهُ في استقبالهِ.
القمرُ، وجنةُ فتاة أضاعت طريقها بعد قُبلة تلقّتها من عاشقٍ رحلَ.
الصّباح، تلميذٌ نشيطٌ لا يغيبُ أبدًا يأتي راكضًا بين طُرقات الأحاديث، واقفًا بين ممراتِ العيون، هاربًا من زوجة أبيه.
اللّيل، كائنٌ وحيدٌ كلّما قدم رَحل كلّ أصدقائه.
الشّفق، كمينٌ نصبهُ القمرُ لشمس لتقعَ أسيّرتَه.
الأمواجُ، أيادي خائفةٍ تستنجدُ بالشّاطئ في الدّقيقة ألف مرّةٍ.
الطّرقات، أطواقٌ من حديدٍ تخنقُ الأرض وتمنعُ النباتاتَ من التّنفسِ.
أصوات الأحبّةِ، زُهورٌ ساكنةٌ في حناجرهم تثنرُ رحيقها في أعماقِنا.
النّجوم، أزرارٌ برّاقةٌ تُزيّن جلبابَ السّماء الحَالك.
الغيومُ، زهورٌ قطنيّةٌ تُعكّر صفو السّماء بأناقةٍ.
الشّمس، النّجم الوحيد الّذي عندما يصلُ لا يجدُ أخواتهُ في استقبالهِ.
القمرُ، وجنةُ فتاة أضاعت طريقها بعد قُبلة تلقّتها من عاشقٍ رحلَ.
الصّباح، تلميذٌ نشيطٌ لا يغيبُ أبدًا يأتي راكضًا بين طُرقات الأحاديث، واقفًا بين ممراتِ العيون، هاربًا من زوجة أبيه.
اللّيل، كائنٌ وحيدٌ كلّما قدم رَحل كلّ أصدقائه.
الشّفق، كمينٌ نصبهُ القمرُ لشمس لتقعَ أسيّرتَه.
الأمواجُ، أيادي خائفةٍ تستنجدُ بالشّاطئ في الدّقيقة ألف مرّةٍ.
الطّرقات، أطواقٌ من حديدٍ تخنقُ الأرض وتمنعُ النباتاتَ من التّنفسِ.
أصوات الأحبّةِ، زُهورٌ ساكنةٌ في حناجرهم تثنرُ رحيقها في أعماقِنا.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire