وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

samedi 1 avril 2017

خاطرة مطر


كانت تحملُ في جوفهَا سماءً يزيّنها الغيمُ و الأمنياتُ، في قُربها الكثيرُ من السّكينةِ و شيءٌ يشبهُ احتضان ألفَ غيمةٍ، كمطرٍ يُودِق بالفرحِ و الإبتساماتِ، كأكسيجينٍ يُنعش النّفس في اللحظاتِ الّتي ينوءُ فيها القلب و تنثُر الكآبة ظلالها في كلّ مكانٍ، إذا ما داهمَت الرّوح الانكساراتَ و العثراتَ تأتِي هي كقطراتِ النّدى على الأزهارِ في نهار خانقٍ، تُمطرنِي إذا ما باغتَها الاشتياقُ سيلاً من الدّعواتِ و الصلواتِ فتزهرُ ثنايا القلبِ أفنانًا و جنّاتٍ!
 قُرب بعض الأرواح جنّة، يُلقونَ بين يديك قليلًا من الكَلمات، يحتضنُونك بها دونَ أن تَدري وأن يدرُوا، فَقط بكَلمة!

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire