كانت تحملُ في جوفهَا سماءً يزيّنها الغيمُ و الأمنياتُ، في قُربها الكثيرُ من السّكينةِ و شيءٌ يشبهُ احتضان ألفَ غيمةٍ، كمطرٍ يُودِق بالفرحِ و الإبتساماتِ، كأكسيجينٍ يُنعش النّفس في اللحظاتِ الّتي ينوءُ فيها القلب و تنثُر الكآبة ظلالها في كلّ مكانٍ، إذا ما داهمَت الرّوح الانكساراتَ و العثراتَ تأتِي هي كقطراتِ النّدى على الأزهارِ في نهار خانقٍ، تُمطرنِي إذا ما باغتَها الاشتياقُ سيلاً من الدّعواتِ و الصلواتِ فتزهرُ ثنايا القلبِ أفنانًا و جنّاتٍ!
قُرب بعض الأرواح جنّة، يُلقونَ بين يديك قليلًا من الكَلمات، يحتضنُونك بها دونَ أن تَدري وأن يدرُوا، فَقط بكَلمة!
قُرب بعض الأرواح جنّة، يُلقونَ بين يديك قليلًا من الكَلمات، يحتضنُونك بها دونَ أن تَدري وأن يدرُوا، فَقط بكَلمة!

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire