00:00
فليبدأ العبثُ !،،
تحدّقُ في الدّفتر برجاءٍ و خِيفَةٍ،
تشتعلُ أنفاسُها بخيبةٍ حارقةٍ،
ينتحبُ القلمُ و يُطلِق القلبُ صَرخاتٍ صامتةٍ تستنزفُ ما تبقى فيهِ من صمودٍ،
تتمرَغُ الأحرفُ بدموعِ القلمِ و تنسكبُ على الورقِ وجعًا،
،،
كيفَ نتجاهلُ مشاعرنا كلّما أردتَ أن تأخذنا رغمًا عنا؟ كيف نمنعُها؟ كيف نَتعامل مَعها عندما تزُجّ بنا بينَ البَينينِ : بينَ الكبرياءِ والخضوعِ بين أريدُ و لا أريدُ
كيف نتحكمُ بكلماتٍ تخرجُ منّا دون استئذانٍ و كلّما عُدنا لها تَعجّبنا من أنفُسنا ومن َغبائنا؟
كيف نمنعُ عُقولنا من التّفكير حين نتعبُ و نصدُّ مشاعرنَا حين نُغلب؟
،،
أبعد عنّا يا ربّ كلّ ما يضعِفنا إلى حدّ الهَوان، أبعد عنّا كلّ فكرةٍ، كلّ شعورٍ، كلّ أمنيةٍ بقى صَدها يَدّوي بِداخلنا حتّى ارتجفت منهُ قلوبنا وجلاً و استيقظت هلعًا.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire