وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

samedi 11 mars 2017

عبث في منتصف الليل


00:00
فليبدأ العبثُ !،،

تحدّقُ في الدّفتر برجاءٍ و خِيفَةٍ،

تشتعلُ أنفاسُها بخيبةٍ حارقةٍ،
ينتحبُ القلمُ و يُطلِق القلبُ صَرخاتٍ صامتةٍ تستنزفُ ما تبقى فيهِ من صمودٍ،
تتمرَغُ الأحرفُ بدموعِ القلمِ و تنسكبُ على الورقِ وجعًا،

،،

كيفَ نتجاهلُ مشاعرنا كلّما أردتَ أن تأخذنا رغمًا عنا؟ كيف نمنعُها؟ كيف نَتعامل مَعها عندما تزُجّ بنا بينَ البَينينِ : بينَ الكبرياءِ والخضوعِ بين أريدُ و لا أريدُ
كيف نتحكمُ بكلماتٍ تخرجُ منّا دون استئذانٍ و كلّما عُدنا لها تَعجّبنا من أنفُسنا ومن َغبائنا؟
‏كيف نمنعُ عُقولنا من التّفكير حين نتعبُ و نصدُّ مشاعرنَا حين نُغلب؟

‏،،

أبعد عنّا يا ربّ كلّ ما يضعِفنا إلى حدّ الهَوان، أبعد عنّا كلّ فكرةٍ، كلّ شعورٍ، كلّ أمنيةٍ بقى صَدها يَدّوي بِداخلنا حتّى ارتجفت منهُ قلوبنا وجلاً و استيقظت هلعًا.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire