وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

vendredi 3 février 2017

المجد لكل السبل التي تنتهي بنا إلى السلام والفرح


المجدُ للأشياء َالصّغيرةِ و التفاصيلِ الحلّوةِ الّتي تُلوّن لنا الوقتَ.
 المجد للكلماتِ الصّادقةِ النّابعةِ من القلبِ، وللأشخاصِ الّذين عندما يحلّون بقربنا تَحلّ معهم الطّاقةُ الإيجابيةُ و السّعادةُ.
 المجد لطقُوسكَ الخاصة و كوب قهوتكَ و دفاتركَ وموسيقكَ المفضلة الّتي تصنعُ لك مزاجًا طيبًا خفيفًا كالنّسيم العليلِ لا يلتفتُ لأيّ حزنٍ.
المجد للأحاديثِ الّتي ترمّم المزاجَ و تعيدُ ترتِيب كلّ شيءٍ في مكانهِ.
 المجد لكلّ شيءٍ أو شخصٍ هو فرحكَ وسط تراكماتِ الحزنِ هذهِ و النّافذة الّتي تُطلّ منها على حياةٍ أخرى وسطَ خرابِ العالم.
المجد لكل شخصٍ هو أملكَ الّذي تتكّئُ عليه وبقعةُ الضّوء الّتي لا تملُّ التّحديقَ بها.
 المجد لقوقعتكِ الصّغيرة، الّتي لا يعرفها أحدٌ و للهدوءِ الّذي يستعمرُ أروقتها و يبعثٰ في ثنايَا روحكَ راحةً و طمأنينةً.
المجد لكلّ السّبلِ الّتي تنتهي بكَ إلى الأمانِ والسّلامِ و السّكينة، الّتي تبقيكَ قريبًا من حقولِ الفرحةِ و السّعادةِ.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire