- و ماذَا عنَها ؟
- هِي ... هِي كانتْ حياتها سماءٌ ربيعةٌ تُتداعب أناملُ شمسهَا ثغرهَا فيتوردُ حباً.
كانتْ إبتسامتُها ضياءٌ، مُشاكستها دفءٌ، صوتها رنينُ فرح و نظراتها أملٌ.
كان قلبها صندوقٌ أبيضٌ صغير غلفتهُ بشريط مُضمّخ بزهورالفُل وآلياسمين.
كانت روحها طوقَ بنفسجٍ منْ أُمنياتٍ بنقاءِ الغيماتِ و ضياءِ النجماتِ.
كانت فتاةُ تحملُ في جوفِها جذوةَ أمل حتّى اجتاحتْ ثَلاثينَتهُ سَنواتها العِشريناتِ المُتبقياتِ ... فأنطفأتْ..!
- لكنّهُ لا يُريدُها أن تنّطفِئ .. يُريدها أنّ تبقَى مُضيئة كنجمةٍ باسمةٍ في سَمائهِ وفِي أفئدةِ رُوحهِ، كشمعةٍ في لياليهِ المُدلهمةِ تُشعُّ دِفئًا... كقَبسٍ يُنيرُ دَربهِ و يَزرعُ بينَ تُربتهِ زهرةً فيبتَسمَ...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire