عن تلك اللحظة الّتي تتنازعُ فيها خيوطُ قلبك مع منطقِ عقلك ونفسك العزيزة ِ..تجلس لترتب َهذه الفوضى الّتي اعترت شذَرات ِروحك و تنهي البعثرة الّتي تلفّ أروقةَ صدرك " من أين ستبدأ ومن ستختار، من معه الحقّ و من دوافعهُ وأسبابهُ أقوى، كيف يمكنك أن تُسكت ذاك الصّوت الصّاخِب الّذي يزعقُ بداخلك و كيف يمكن لتلك الأسئلة الّتي تدقّ برأسك كالسّاعة أن تهدأ، أين ستتوقف و متى ستنتهِي! " لكنك تقفُ لوهلة.ٍ.تصمّ أذنيك عن كلّ هذه الأسئلةِ و تغمض ُعينيك أمام كلّ هذه الفوضى و فجأة دون مقدماتٍ تقرر أن تترك كلّ شيء على حاله
-مؤجلا- رغم أنك تعِي تماماً أن تأجيله سيفتكُ بك و سينخِر قواك فبعض الأمور الّتي نؤجلها تصبح كالثلوجِ على صدورنا...
كلما تراكمت و طال بها الوقت ازدادت العقباتُ و اشتدّ الصّقيع و البرد.
-مؤجلا- رغم أنك تعِي تماماً أن تأجيله سيفتكُ بك و سينخِر قواك فبعض الأمور الّتي نؤجلها تصبح كالثلوجِ على صدورنا...
كلما تراكمت و طال بها الوقت ازدادت العقباتُ و اشتدّ الصّقيع و البرد.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire