ثمة صُوتٌ مُرهقٌ يَعلُو أزيزُه في أروقَة الصّدر
ثَمة أرق وحشيٌ أبى أن يفارق الجُفون
ثمة وهمٌّ زائفٌ أفكارٌ مبعثرةٌ وكَسلٌ مَقيطٌ
ثمة هلعٌ يُشتّتُ نَبضات القَلب و يخنقُ الفرحةَ في آخر رمَقِ منها.
ياربّ هبّ لنَا مظلةً منْ رحمتكَ تقينَا تَقلبات السُّنون الهَالعة، تُنظمُ دَقات قُلوبنا المُشتّتة وتُزيحُ عَن أعيُننا أغشيةً أعمتْ بَصيراتها.



