وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

mercredi 25 mai 2016

لا شيءَ يبقى صامدًا

لا شيءَ تَغيبُ عنهُ و تعودُ لتجدهُ كما كانَ ...كلّ شيءٍ قابل للتغيّير، لا شيءَ يبقى صامدًا فحتّى الجبالُ تتغيّر.
لا يمكنكَ أن تعودَ بعد فترة لتجدَ نفس الشّخصِ بنفسِ المشاعرِ و الأفكارِ،
لا شيء تتركه ثمّ تستعيدهُ كما كان فالأماكنُ الّتي تَسكنها والّتي تمرّ بها تموت و تُغيرُ أسمائها و تولد من جديد و ربما تفقدُ تأشيرة الدخول إليها فالظروفُ أنهتْ صلاحيةَ العودةِ.
مهما أشتقتَ لعودةِ لحظاتٍ مضت في نفس ِالأماكنِ و مع نفسِ الأشخاصِ لن تستعِيدَها كما كانت٬ فالدّهشة الأولى لن تتكرر و المسراتُ الصّغيرة يبقى جَمالُها في كَونها الأولى.
الظروفُ و البشرُ و المشاعرُ و الأماكنُ و الأفكارُ و الأهدافُ كلّها غير ثابثةٌ، كلّها قَابلةٌ للإنصِهارِ و التّجمدُ ...تتأجّجُ و تنطفِئُ، تذبُلُ وتزهِرُ، تجِفُّ و تفيضُ...
رغم أنّنا ندركُ أن الأشياءَ لن تعود كما كانت و لن تكُون بعد سنواتٍ ماهي عليه الآنَ ...إلاّ أنّنا نُصدم عندما نُواجِه تلك التغيّراتِ ...كأنّنا نَعتقد أنها قد تَحدث مع الجَميع عدانا نحنُ ...كأننا استثناء!

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire