وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

samedi 21 mai 2016

في قَلبي



في قَلبي بقايا أمنيات نقية قمريّة وأنقاضُ أحلام تحطمتْ أثر عواصف هوجاءَ.
في قَلبي وطنٌ مسلوبٌ و أرضٌ تنتظر سحبةَ مطر تسقي ضمأها و تعانقُ النقاء الّذي فيها.
في قَلبي مطبخٌ ! نعم مطبخٌ..مطبخٌ هناك حيثُ أعجن خيباتي مع قليل من الصّبر و أضيفُ لها رشات أمل و بعضُ ملاعق يقينّ !
في قَلبي ساعةٌ كبيرةٌ متوقفةٌ عن النّبض, متصدعةٌ من الغياب وبعضث قصائد مبعثرة.
في قَلبي ألحانُ نايّ حزينةٌ وصورٌ باليةٌ خبأتها في أدراج ذكراتي.
في قَلبي دمعةٌ متكبّرةٌ مستعصيةٌ عن السقوط.
في قَلبي خذلانٌ وانتصارٌ, سعادةٌ وحزنٌ , صبرٌ و جزعٌ.
في قَلبي أشياءٌ منسيةٌ وأخرى متناسيةٌ.
في قَلبي لا شيءٌ وكلّ شيءٌ !

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire