لا شيءَ تَغيبُ عنهُ و تعودُ لتجدهُ كما كانَ ...كلّ شيءٍ قابل للتغيّير، لا شيءَ يبقى صامدًا فحتّى الجبالُ تتغيّر.
لا يمكنكَ أن تعودَ بعد فترة لتجدَ نفس الشّخصِ بنفسِ المشاعرِ و الأفكارِ،
لا شيء تتركه ثمّ تستعيدهُ كما كان فالأماكنُ الّتي تَسكنها والّتي تمرّ بها تموت و تُغيرُ أسمائها و تولد من جديد و ربما تفقدُ تأشيرة الدخول إليها فالظروفُ أنهتْ صلاحيةَ العودةِ.
مهما أشتقتَ لعودةِ لحظاتٍ مضت في نفس ِالأماكنِ و مع نفسِ الأشخاصِ لن تستعِيدَها كما كانت٬ فالدّهشة الأولى لن تتكرر و المسراتُ الصّغيرة يبقى جَمالُها في كَونها الأولى.
الظروفُ و البشرُ و المشاعرُ و الأماكنُ و الأفكارُ و الأهدافُ كلّها غير ثابثةٌ، كلّها قَابلةٌ للإنصِهارِ و التّجمدُ ...تتأجّجُ و تنطفِئُ، تذبُلُ وتزهِرُ، تجِفُّ و تفيضُ...
رغم أنّنا ندركُ أن الأشياءَ لن تعود كما كانت و لن تكُون بعد سنواتٍ ماهي عليه الآنَ ...إلاّ أنّنا نُصدم عندما نُواجِه تلك التغيّراتِ ...كأنّنا نَعتقد أنها قد تَحدث مع الجَميع عدانا نحنُ ...كأننا استثناء!
لا يمكنكَ أن تعودَ بعد فترة لتجدَ نفس الشّخصِ بنفسِ المشاعرِ و الأفكارِ،
لا شيء تتركه ثمّ تستعيدهُ كما كان فالأماكنُ الّتي تَسكنها والّتي تمرّ بها تموت و تُغيرُ أسمائها و تولد من جديد و ربما تفقدُ تأشيرة الدخول إليها فالظروفُ أنهتْ صلاحيةَ العودةِ.
مهما أشتقتَ لعودةِ لحظاتٍ مضت في نفس ِالأماكنِ و مع نفسِ الأشخاصِ لن تستعِيدَها كما كانت٬ فالدّهشة الأولى لن تتكرر و المسراتُ الصّغيرة يبقى جَمالُها في كَونها الأولى.
الظروفُ و البشرُ و المشاعرُ و الأماكنُ و الأفكارُ و الأهدافُ كلّها غير ثابثةٌ، كلّها قَابلةٌ للإنصِهارِ و التّجمدُ ...تتأجّجُ و تنطفِئُ، تذبُلُ وتزهِرُ، تجِفُّ و تفيضُ...
رغم أنّنا ندركُ أن الأشياءَ لن تعود كما كانت و لن تكُون بعد سنواتٍ ماهي عليه الآنَ ...إلاّ أنّنا نُصدم عندما نُواجِه تلك التغيّراتِ ...كأنّنا نَعتقد أنها قد تَحدث مع الجَميع عدانا نحنُ ...كأننا استثناء!


