وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

mardi 22 décembre 2015

داخلنا المبعثر

داخلنا المُبعثر الّذي نُحاول ترتيبهُ.
جراحنا الّتي نطأها بأقدامنا كي لا نبوحَ بها.
غيمةُ الحزنِ الّتي استقرتْ في تلافيفِ الرّوح فحجِبت عنها النّور.                                                   
هزائمُ الحنينِ في القلبِ الّتي باغتتّهُ ذات ليلٍ فأحدثتْ في دواخلهِ ضجيجٍ مرعبٍ.                                        
عواصفُ الخذلانِ الّتي دمّرت بكلّ عنفٍ وقسوةٍ شجيرةَ أملٍ تدّلتْ أواسطَ القلب و قذفَتها على ضفافهِ نازفةً.
الأصواتُ الصاخبةُ الّتي تجتاحُ عقلك و أنت تودُّ اختراقَ  رأسكَ و اسكاتها.                                 
الكلمةُ المحشورةُ في صدرك ولم تُترجم لصوتٍ فغدّتْ وجعٌ يهشّمُ صدرك.
و أنت.. كما أنت تناضلُ في عين النّهار وعند أوّل ظهورٍ لظلامِ تضمّ ركبتيكَ لصدرك مُعلنًا احتياجكَ للسلامِ...للإستسلامِ... تبكي حتّى تتفتح البنفسجياتُ في تصدّعاتِ قلبكَ و تزّهرَ بساتينُ الأقحوانِ والنّرجسِ في ثناياه..تجمعُ كلّ ما أزهر فيه، ترفعهُ في دعاءٍ... 
وتنسى.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire