كمدينةٍ مُتخمةٍ بحربٍ لا مرئيةٍ
مثقلةٍ بالكثير من الأشياءِ المنّسيةِ
تتساقطُ من جدرانها صورٌ باليةٌ و تنبعثُ من نوافذها ألحانٌ حزينةٌ
يطوقُ الحزنُ أزقتها و الخذلانُ ينثرُ معالمهِ في طُرقاتها و الألم بجميعِ أطيافهِ يحُوم في سمائها.
تجوبُ شوراعها تائهةً، جوفاءَ السّكينةِ حافيةَ الأمانِ، ينهشُها الوهنُ و تتظاهرُ بالصلابةِ مردّدةً :
"و أمنحنا الصّبر و القوّة لنبقى أحياءً، أحياءً حقيقينَ حتّى النّهايةِ."
مثقلةٍ بالكثير من الأشياءِ المنّسيةِ
تتساقطُ من جدرانها صورٌ باليةٌ و تنبعثُ من نوافذها ألحانٌ حزينةٌ
يطوقُ الحزنُ أزقتها و الخذلانُ ينثرُ معالمهِ في طُرقاتها و الألم بجميعِ أطيافهِ يحُوم في سمائها.
تجوبُ شوراعها تائهةً، جوفاءَ السّكينةِ حافيةَ الأمانِ، ينهشُها الوهنُ و تتظاهرُ بالصلابةِ مردّدةً :
"و أمنحنا الصّبر و القوّة لنبقى أحياءً، أحياءً حقيقينَ حتّى النّهايةِ."

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire