يعيشُ على هذه الأرضِ الملايين من البشرِ، يختلفونُ ...فلا تتطابق شخصياتهم و لا تتماثل آراؤهم ..ما يعجبكَ لا يعجبهم، مفهومُ السّعادة بالنّسبة لهم ليس بالضرورةِ أن يكونَ نفسه عندكَ، ما تصلح لهُ أنتَ قد لا يَصلحُ لي أنا، قد يزعجكَ الهدوء ُو السّكينة و الوحدة ُو قد أجدُ فيهمَا راحةً ونشّوةً لا توصفُ.
إبنك لستَ أنتَ ...تجربتكَ في الحياةِ قد تفيدُه لكنها لا تَجبُ عليه ِفزمانهُ لا يشبهُ زمانكَ و أسلوبهُ ليس أسلوبكَ و ظروفهُ مختلفةٌ. تختلفُ نظراتُ النّاس و آراؤهم بحسبِ طِباعهم و إهتماماَتهم و تطلُعاتهم و مجتماعتهم.
لماذا لا نفَهم أن الصّورة الواحدةَ يمكننا رُؤيتها من عدّةِ زوايا و أن جمالَ اللّوحةِ لا يكتملُ إلاّ باختلافِ الألوانِ و تعدّدُها و لا تكونُ لليدينِ فاعليةٌ إلاّ باختلاَفِهما و تقَابلِهما. البشرُ ليسُوا نسخًا مُتشابهةً ..علينا تقبّلُ اختلافنا و التّوقفُ عن إطلاقِ المقارناتِ الجائرةِ و الإيمانُ أن التّكامُل في الاختلافِ ..فنقْصِي تُكمله أنتَ و نقصكَ أكمله أنا.
عندها حتمًا سيسيرُ المركب و لا أحدَ سيغرقُ.
إبنك لستَ أنتَ ...تجربتكَ في الحياةِ قد تفيدُه لكنها لا تَجبُ عليه ِفزمانهُ لا يشبهُ زمانكَ و أسلوبهُ ليس أسلوبكَ و ظروفهُ مختلفةٌ. تختلفُ نظراتُ النّاس و آراؤهم بحسبِ طِباعهم و إهتماماَتهم و تطلُعاتهم و مجتماعتهم.
لماذا لا نفَهم أن الصّورة الواحدةَ يمكننا رُؤيتها من عدّةِ زوايا و أن جمالَ اللّوحةِ لا يكتملُ إلاّ باختلافِ الألوانِ و تعدّدُها و لا تكونُ لليدينِ فاعليةٌ إلاّ باختلاَفِهما و تقَابلِهما. البشرُ ليسُوا نسخًا مُتشابهةً ..علينا تقبّلُ اختلافنا و التّوقفُ عن إطلاقِ المقارناتِ الجائرةِ و الإيمانُ أن التّكامُل في الاختلافِ ..فنقْصِي تُكمله أنتَ و نقصكَ أكمله أنا.
عندها حتمًا سيسيرُ المركب و لا أحدَ سيغرقُ.

