وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

mercredi 10 février 2016

بأيّ ذنبٍ يفعلونَ هذا بكِ ؟




تائهةَ العينينِ، خاويةَ الكفّينِ، حافيةَ القدمينِ، رحلُوا جميعًا ولم يتركُوا سوى خطُوط الوجعِ بين ملامحكِ تحكِي مأساةَ بردٍ ينخرُ عظمكِ و جوعٍ ينهشُ لحمكِ، و ضِحكةً كبّلتها الأوجاع فقوّستها إلى أسفل... فبأيّ ذنبٍ يفعلونَ هذا بكِ ؟ 
ألأنّ بسمتكِ من ضياءٍ ؟ 
وقلبُكِ نقيٌّ مغلّفٌ بالحبّ؟ أم لأنّ الطُفولة قد رأتْ في بريقِ مقليتيكِ وَطنًا ورديًا و أحلامًا بنقاءِ الغمَام؟ 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire