تائهةَ العينينِ، خاويةَ الكفّينِ، حافيةَ القدمينِ، رحلُوا جميعًا ولم يتركُوا سوى خطُوط الوجعِ بين ملامحكِ تحكِي مأساةَ بردٍ ينخرُ عظمكِ و جوعٍ ينهشُ لحمكِ، و ضِحكةً كبّلتها الأوجاع فقوّستها إلى أسفل... فبأيّ ذنبٍ يفعلونَ هذا بكِ ؟
ألأنّ بسمتكِ من ضياءٍ ؟
وقلبُكِ نقيٌّ مغلّفٌ بالحبّ؟ أم لأنّ الطُفولة قد رأتْ في بريقِ مقليتيكِ وَطنًا ورديًا و أحلامًا بنقاءِ الغمَام؟
ألأنّ بسمتكِ من ضياءٍ ؟
وقلبُكِ نقيٌّ مغلّفٌ بالحبّ؟ أم لأنّ الطُفولة قد رأتْ في بريقِ مقليتيكِ وَطنًا ورديًا و أحلامًا بنقاءِ الغمَام؟

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire