النّورُ لن يأتي إلينا مادمنا قابعينَ أسفل هذه الحفرةِ ننتظر قدومهُ إلينا، لن يأتي مادمنا لم نَلهث وراءه ُو نبحث عنهُ...يجب أنّ نركضَ خلفهُ لعلّنا نَحفلُ بوصولٍ صائبٍ و لو كان متأخرًا، الوقتُ لا ينتظر أحدًا، ولا يمهلُ أحدًا والأشياءُ الّتي تمضي، إن انتظرتها في ذاتِ المكانِ دهرًا، لن تعودَ إليك.. كم نبضةً في سردابِ العمرِ تاهت؟ كم أنشودةً للفجر صددّتَ عنها؟ كم أرهقت روحكَ، بعثرتَها بالنّدم؟ كم مرةً طرقت خيوط الشّمسِ نافذتك و لم تفتح لها؟
لا وقتَ للوهن و الخوف ...قبلَها يجب أنّ تمدّ يدك للحياة حتى لا تخنقك يومًا الإجابة عن سؤالِ : "هل فعلا كان لك أثرٌ أو تأثيرٌ؟ هل كنت حيًّا فعلاً ؟" أم ستقعُ صريعًا حين تكتشفُ أنّك كنت حيًّا في عِدادِ الامواتِ وقد عشتَ حياةٍ خاليةٍ من الحياةِ نفسها !
لا وقتَ للوهن و الخوف ...قبلَها يجب أنّ تمدّ يدك للحياة حتى لا تخنقك يومًا الإجابة عن سؤالِ : "هل فعلا كان لك أثرٌ أو تأثيرٌ؟ هل كنت حيًّا فعلاً ؟" أم ستقعُ صريعًا حين تكتشفُ أنّك كنت حيًّا في عِدادِ الامواتِ وقد عشتَ حياةٍ خاليةٍ من الحياةِ نفسها !
