وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

وحين يضيق بنا العالمُ بكلّ ما فيه , تبقى الكتابةُ هي المُتنفسُ.

vendredi 26 août 2016

من سيقول أنّك موافقٌ ؟ إن كان كلّ شيءٍ بداخلكَ يصرخُ رافضًا ؟


"من سيقول أنّك موافقٌ ؟ إن كان كلّ شيءٍ بداخلكَ يصرخُ رافضًا ؟!" 
إجابتكَ تلك...
زَجّت بملايينِ الغصّات في قلبكَ !
جعلتك تبحثُ عن عشرة ِأصابع ٍتلتفُّّ حَول عُنقك ولا تجدها! جعلتك تبحثُ عن مسكن ٍللخيباتِ و جرعة ِصبر ٍو حقنةِ تخدير ٍكليٍّ للألم عل ّ الّذي بداخلكَ يهدأ ُو يطمئن ُ! 
"إيِِهْ"، وصوتٌ بداخلك لا يسكتُ..يظلُّ ملاصقًا ملازمًا لك... 
"إيهْ"، و ذلك الصّوت يزعقُ بجوفكَ كصوتٍ مسجونٍ في حنجرةِ أبكم ٍ!
"إيهْ"، و روحكَ تختنقُ و كلّ ما بداخلكَ يصرخ ُو يبكي و بتخبط ُكالطفلِ الصّغير !
"إيهْ"، و الحديثُ يحترقُ بين شفاتيكَ كأحتراقِ السّجائر في الأفواهِ غير مُكترثٍ بالضّرر ِالّذي سيخلِفه ُلك و الأذِيّة ِ الّتي سَيصيبها بك !
"إيهْ"، كلمةٌ بثلاثةِ حروفٍ و لكنها هزمتك و غَدتْ كالنّدبة ِ في جسدكَ/ في روحك ...تَقويمك الخاص الّذي تؤرخ ُبه أحداثك المُهمة ...ما قبل النّدبة و ما بعدهَا !
أنت ترضى و تصمتُ و توافقُ...ليس من بابِ الوهنِ والخضوعِ...لكنك في مرحلةٍ ما تدركُ أنك بموافقتك تخلص ُدمائكَ من سمومُ لعنةً تُدعى "عاطفةٍ" !

mercredi 10 août 2016

قلوب لم تأخذ من الشيب الا لونه

أخذت بيدكَ عندما إنزلقت و أبتعد عنك الجميعُ.
أعانتك على نفسكَ بنفسٍ تحبُّ لغيرها ما تحبُّ لها.
شدّت على يُمناك كلّما سهوتَ، لملمتْ شتاتَ قلبك كلّما أتتّ عليهِ الحياةُ بكمّ هائلاً من الإنكساراتِ.
نصحتك كلّما رأت أعوجَاج خفقات قلبك.
ضمدت جراح زمنكَ و طبطبت على أوجاعك رأفةً، حبًا، خوفًا. 
دثرت قلبك كلّما هزّتك عواصف الحياة و ارتجفَ جسمك حزنًا.
رفعتك عند كلّ عثرة من عثرات الطريق.
رمّمت أخطاءك و أصلحت ما أفسدتهُ أهوائكَ.
صلّتْ كثيرا من أجلك و ما أنفكت يومًا عن الدّعاء أن يحفظك الله من كلّ شرّ و يرزقك فرحًا و رزقًا من حيث لا تدري.
أخرجت صدقةً باسمك و قرأت عنك سورًا و صامت يومًا محتسبةً أجرهُ لك.
فقط هي ..تلك الّتي أحبتك بصدّقٍ..رفيقة دَربك و زوجتك هذا قلبها بالله حبّبهُ و في أذكاركَ و دُعائكَ لا تنساهُ.
هذا قلبها و هذه يداها ..شُدّ عليها و سر معها في طريقِ الله نحو حلم سماوي في جنّةً تسكُنها معا.