"من سيقول أنّك موافقٌ ؟ إن كان كلّ شيءٍ بداخلكَ يصرخُ رافضًا ؟!"
إجابتكَ تلك...
زَجّت بملايينِ الغصّات في قلبكَ !
جعلتك تبحثُ عن عشرة ِأصابع ٍتلتفُّّ حَول عُنقك ولا تجدها! جعلتك تبحثُ عن مسكن ٍللخيباتِ و جرعة ِصبر ٍو حقنةِ تخدير ٍكليٍّ للألم عل ّ الّذي بداخلكَ يهدأ ُو يطمئن ُ!
"إيِِهْ"، وصوتٌ بداخلك لا يسكتُ..يظلُّ ملاصقًا ملازمًا لك... "إيهْ"، و ذلك الصّوت يزعقُ بجوفكَ كصوتٍ مسجونٍ في حنجرةِ أبكم ٍ!
"إيهْ"، و روحكَ تختنقُ و كلّ ما بداخلكَ يصرخ ُو يبكي و بتخبط ُكالطفلِ الصّغير !
"إيهْ"، و الحديثُ يحترقُ بين شفاتيكَ كأحتراقِ السّجائر في الأفواهِ غير مُكترثٍ بالضّرر ِالّذي سيخلِفه ُلك و الأذِيّة ِ الّتي سَيصيبها بك !
"إيهْ"، كلمةٌ بثلاثةِ حروفٍ و لكنها هزمتك و غَدتْ كالنّدبة ِ في جسدكَ/ في روحك ...تَقويمك الخاص الّذي تؤرخ ُبه أحداثك المُهمة ...ما قبل النّدبة و ما بعدهَا !
أنت ترضى و تصمتُ و توافقُ...ليس من بابِ الوهنِ والخضوعِ...لكنك في مرحلةٍ ما تدركُ أنك بموافقتك تخلص ُدمائكَ من سمومُ لعنةً تُدعى "عاطفةٍ" !
إجابتكَ تلك...
زَجّت بملايينِ الغصّات في قلبكَ !
جعلتك تبحثُ عن عشرة ِأصابع ٍتلتفُّّ حَول عُنقك ولا تجدها! جعلتك تبحثُ عن مسكن ٍللخيباتِ و جرعة ِصبر ٍو حقنةِ تخدير ٍكليٍّ للألم عل ّ الّذي بداخلكَ يهدأ ُو يطمئن ُ!
"إيِِهْ"، وصوتٌ بداخلك لا يسكتُ..يظلُّ ملاصقًا ملازمًا لك... "إيهْ"، و ذلك الصّوت يزعقُ بجوفكَ كصوتٍ مسجونٍ في حنجرةِ أبكم ٍ!
"إيهْ"، و روحكَ تختنقُ و كلّ ما بداخلكَ يصرخ ُو يبكي و بتخبط ُكالطفلِ الصّغير !
"إيهْ"، و الحديثُ يحترقُ بين شفاتيكَ كأحتراقِ السّجائر في الأفواهِ غير مُكترثٍ بالضّرر ِالّذي سيخلِفه ُلك و الأذِيّة ِ الّتي سَيصيبها بك !
"إيهْ"، كلمةٌ بثلاثةِ حروفٍ و لكنها هزمتك و غَدتْ كالنّدبة ِ في جسدكَ/ في روحك ...تَقويمك الخاص الّذي تؤرخ ُبه أحداثك المُهمة ...ما قبل النّدبة و ما بعدهَا !
أنت ترضى و تصمتُ و توافقُ...ليس من بابِ الوهنِ والخضوعِ...لكنك في مرحلةٍ ما تدركُ أنك بموافقتك تخلص ُدمائكَ من سمومُ لعنةً تُدعى "عاطفةٍ" !

