رغم إختلافِ فُصولها يبقى للطبيعةِ عزّفٌ لايسمعهُ إلاّ منّ يتقنُ فنّ التأملُ، فكلُّ ما فيها يأتِي كلوحةٍ فنّيّةٍ أبدعَ الله فِي رسمِها و تكوينها وتلوينها لتسكبَ في القلبِ العليلِ كوبَ أملٍ ؛ فيتغلغلُ ماءُ النّور في ثناياهُ و يسقيهِ حبًا وتفاؤلا ًو يرسمَ بين خَلجاتِهِ إبتسامةَ رضًا تمتصُّ معها كُلّ ما فيه مِن حزنٍ و كدَرٍ .